top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
الشيخ جابر المبارك حامل لواء الإصلاح وحامي رؤية 2035..فتلاحموا مع سموه يانواب الأمة بعيدا عن التكسبات
03/05/2018 20:15:48






يوما بعد يوم يثبت سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ,أنه رجل إصلاحي بمعنى الكلمة ,وحرصه بينً وكبير على محاربة الفساد, ووأد المخالفات , ومحاسبة المتجاوزين, وتنفيذ مشارع التنمية وخطط الدولة المستقبلية, وهو ما يستدعي يدا نيابية تمتد إليه , لتعزيز تعاون السلطتين , وتأكيد تكامل المجلس والحكومة, لتحقيق تطلعات الكويت , ومارسمه سمو أمير البلاد , لبلوغ الغايات المنشودة , التي تحمل الوطن والمواطنين إلى آفاق الغد,ومسايرة التقدم العالمي , ومواجهة التحديات كافة .

ولن يكون هذا , إلا بعمل برلماني حقيقي , يتلاحم مع الحكومة في عمل وطني تنموي واضح , بعيدا عن التكسبات الإنتخابية , والمساعي الحزبية , والمصالح الشخصية , والتوجهات القبلية والطائفية والفئوية النتنة , التي تجلت بوضوح في المسار البرلماني طوال السنوات الماضية ومازالت , وهو ماساهم كثيرا في عرقلة مشاريع , وتأزيم علاقات النواب مع الوزراء بشكل مثير للغرابة , وكأن هناك أطرافا خلف الكواليس , تتعمد بقاء هذه السيناريوات , وزرع الألغام في طريق السلطتين نحو ممارسة ديموقراطية راقية , تأتي بما ترتجيه البلاد والعباد .

إن سمو الرئيس , على الدوام لسان حاله الدعوة إلى احترام الدستور واللوائح التي تحدد صلاحيات كل طرف , ولم ينفك يوما عن ترحيبه بالرقابة النيابية القائمة على القانون والنصوص الدستورية , ولم يكن سموه يوما رافضا لاستجواب أو تحقيق أو مناقشة في لجنة أو جلسة خاصة أو اعتيادية.. فصدره مفتوح لكل راي , وكتفه جنبا إلى جنب مع كتف المنادي بوأد الخطأ , وإصلاح الإختلال , وتقويم الإعوجاج , غير أن الايام برهنت وتبرهن ,أن بعض ممثلي الأمة , ينقصهم الفهم في الرقابة ,ويحتاجون الكثير إلى إدراك معاني العمل الديموقراطي , والرأي الآخر , وأسس الحياة النيابية .. فهؤلاء -وللأسف الشديد - , لايفقهون من هذه الأمور , سوى دغدغة المشاعر , وكيفية المحافظة على الكرسي , والعودة مرة أخرى في الإنتخابات اللاحقة , ولو كان ما ينتج عنه , تدمير للدولة , وتعريض مؤسساتها إلى التأكل , وأمن البلد إلى الخطر .

الكويت حاليا على مفترق طرق , لاسيما في ظل ظروف اقليمية صعبة , وتراجعات في الإقتصاد العالمي , واستمرار عجز الموازنة , وهي قضايا واقعية , لامجال للتهاون فيها , مايعني أن العبث في مقدرات الكويت لامكان له على الإطلاق, وليس مقبولا من اي مصدر .. وهذا يستلزم دربا واحدا لامناص عنه , وهو التلاحم مع سمو رئيس الحكومة , لتغدو رؤية 2035 واقعا تعيشه مؤسساتنا جميعا الحكومية والخاصة , وهو مايفرض ان الجميع مطالب بأن يؤدي دوره في هذا النطاق , بلا تهاون أو تكاسل .. فدولة الرفاهية إن أردنا بقاءها , والعيش الكريم لأهلها ,لن تكون باستجوابات فارغة , ومساءلات تصفية حسابات ..فكفاكم تخبطا ...ولتمض ياسمو الرئيس في قيادة ركب شعب يبتغي ترجمة رؤية سمو الأمير , في تحويل الكويت مركزا ماليا عالميا , وعروسا للخليج كما كانت .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "