top-city logo
top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar top-contact menu-bar Newspapers menu-bar Hadith menu-bar top-home
نهج سمو الشيخ جابر المبارك في محاربة المفسدين يحرك مدعي الإصلاح نحو التأزيم وعرقلة انجازات الحكومة
21/04/2018 14:33:12





ليس غريبا , تداعي نواب إلى عرقلة جهود الحكومة , ومُتوقع أن يقدم نائب استجوابا لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك , في هذا الوقت بالذات .. والأمر لايحتاج إلى تفكير أو ذرة ذكاء.. فسمو الرئيس , كان واضحا وشفافا , في إعلانه الصريح والواضح في محاربة الفساد والمفسدين .. وعزز هذا التوجه بقوة , حينما ساند هيئة مكافحة الفساد , بتزويدها بكل ما تطلبه من السلطة التنفيذية , في ما يتعلق بأي تجاوز أو مخالفة , ومؤازرتها في إحالة كل شبهة أو مشتبه به على القضاء , لتتبين الحقائق , وينال كل مفسد حسابه .


هذه السياسة , هي النهج الذي سار عليه سمو الشيخ جابر المبارك , منذ أول يوم تولى فيه منصبه , وقال وفعل .. واثبت ذلك , بحرصه على التعاون مع مجلس الأمة في إقرار قوانين هيئة النزاهة , وقانون تعارض المصالح , وديوان حقوق الإنسان .. كما لم يقف سموه عائقا أمام كل المقترحات النيابية الرامية إلى تأكيد الرقابة للجم أي مخالفات , ومعاقبة المخالفين .

غير أن هذه السياسة , لاتُعجب ممن يتغنون بالإصلاح ومحاربة المتجاوزين كذبا وزورا , فتسابقوا إلى أن يكونوا أبواقا لمؤججين خلف الكواليس , ومؤزمين من وراء الستار ... هؤلاء , تضرروا بسياسات سمو الرئيس الرصينة , وتعطلت مصالحهم , فأوعزوا إلى من يأتمرون بأمرهم , أن يضعوا العصا في عجلة الحكومة التي تسير نحو الإنجاز والتميز , والهدف واضح ..هو عرقلة إنجازات الشيخ جابر , والتشويش على جهوده , والتغطية على ماحققه من قفزات نوعية في مختلف المجالات .

فمن ينظر إلى الكويت بصورة محايدة , يرى الجهود الحكومية الكبيرة , التي رأت النور في الخدمات , وتسريع الملف الإسكاني , والإرتقاء الجوانب الصحية والمستشفيات والمراكز الطبية , ودعم الإقتصاد الوطني , جنبا إلى جنب مع تطورات شامخة في قطاعات كثيرة , تضمن العيش الكريم للمواطن , وتحفظ حياته الكريمة , وتضع الكويت في قوائم مؤشرات التقدم العالمية .

والمؤسف , أن سمو الرئيس يفتح الأبواب للجميع مستمعا إلى كل مقترح , ويحرص على الاستماع إلى اي نقد أو تقصير , ويحث على المعالجة من دون تردد .. وبعد هذا , يأتي من يقدم له استجوابا غير دستوري , يتضمن قضايا هي من صلب عمل وزراء , مثلما هي , مواضيع أشبعت نقاشا , واتخذت فيها الحكومة كثيرا من المعالجات الناجعة , ولاتتأخر في مواصلة العمل في حلها .

وهذا , هو مايؤكد أن المساءلة شخصانية بحتة , ولاعلاقة لها بسياسة الحكومة , أو نهج رئيسها ..ولو كان لديهم مايبرهن دعاويهم وماخطُوه في محاور الاستجواب , لماترددوا في إبرازه .. غير أنهم يعلمون علم اليقين , أن مايتبجحون به , ماهي إلا خطابات فارغة , وشعارات جوفاء , وقضايا عامة , خالية من أي مضمون فعلي .

إن سمو الشيخ جابر المبارك , لايجزع من أي ممارسة دستورية سليمة , ومؤمن تماما بالعمل الديموقراطي الذي انتهجته الكويت .. لكن في المقابل , يجب أن يعرف بعض نواب الأمة , أن المسار البرلماني , لايمكن أن يستقيم إلا بإتباع اللوائح والمواد كما هي , وطرح الملفات بإثباتات , وإبداء الآراء بمنظور وطني مخلص , بعيدا عن التكسبات الرخيصة , ودغدغة المشاعر , وبما لايضر باستقرار البلد وأمنه , وتماسك أبناء المجتمع الواحد .

" جريدة حديث المدينة الإلكترونية "